عش فقط

اليوم عشت حياتي كالمعتاد، رغم أن المشاعر كانت أحيانًا مختلطة. هناك لحظات تقترب فيها الحزن، لكني أعلم أن غدًا قد يتغير كل شيء، ربما ستأتي السعادة لتحييني. الحياة مليئة بالألوان حقًا؛ أحيانًا نُفتَرَى، ولكن لا بأس، لأن ذلك مؤقت فقط. أعلم أن الغد هو فرصة للدفاع عن نفسي وإثبات الحقيقة.

ما هو مؤكد أن الحياة يجب أن تستمر. يجب مواجهة جميع العقبات والتحديات التي تأتي بشجاعة. يجب أن أبتلع كل مرارة وحلاوة في هذه الحياة دون الكثير من الشكوى. أن أصبح إنسانًا قويًا، لا يستسلم بسهولة للظروف، هذا هو هدفي.

هكذا كانت رحلة حياتي اليوم، بسيطة ولكن مليئة بالمعنى.

ملاحظة:

لا تنسَ أبدًا أن كل يوم هو فرصة لتحسين الذات، مهما كانت الأعباء التي نحملها ثقيلة.

Comments

Popular posts from this blog

The United States and the Late Empire Syndrome: Towards Political Decay?

IS THERE STILL HOPE FOR TUPPERWARE?

The Fate of Gig Workers: Between Flexibility and Uncertainty