الحكمة وراء المصيبة

اليوم، قراءة أخبار حرائق الغابات في لوس أنجلوس تذكرنا باختبارات الحياة التي تأتي بأشكال متعددة. آلاف الأشخاص أجبروا على مغادرة منازلهم، والبحث عن مأوى مؤقت، ومواجهة عدم اليقين بشأن مستقبلهم. ومع ذلك، لا يزال لديهم فرصة للفرار، للحصول على النجاة، وتلقي المساعدة.

ولكن ماذا عن إخواننا وأخواتنا في غزة؟ هناك، الخيارات تكاد تكون معدومة. البقاء في المكان قد يؤدي إلى الموت، ناهيك عن محاولة الفرار. حقًا، هذه درس كبير يجب أن نتأمل فيه.

في مثل هذه الأوقات، لا نلجأ إلا إلى الله. حسبنا الله ونعم الوكيل، ونعم المولى ونعم النصير. يكفينا الله كحامٍ لنا، وهو خير معين وخير من يمنح النصر.

تُعلّمنا المصائب أن نشكر الله على الأمن الذي غالبًا ما ننسى قيمته، وأن ندعو لمن هم تحت الاختبار. نسأل الله أن يحمي المحتاجين، وأن يمنحنا القوة لنواصل فعل الخير.

Comments

Popular posts from this blog

The United States and the Late Empire Syndrome: Towards Political Decay?

IS THERE STILL HOPE FOR TUPPERWARE?

The Fate of Gig Workers: Between Flexibility and Uncertainty